ابن منظور
39
لسان العرب
على نفسك أَي ارْفُقْ بها في السير واتَّدِعْ ، وتقول له أَيضاً إذا طاشَ : أُنْ على نفسِك أَي اتَّدِعْ . ويقال : أَوِّنْ على قَدْرِك أَي اتَّئِدْ على نحوِك ، وقد أَوَّنَ تأْويناً . والأَوْنُ : المَشْيُ الرُّوَيْدُ ، مبدل من الهَوْنِ . ابن السكيت : أَوِّنُوا في سَيْرِكم أَي اقْتَصِدوا ، من الأَوْنِ وهو الرِّفْقُ . وقد أَوَّنْتُ أَي اقْتَصَدْتُ . ويقال : رِبْعٌ آئنٌ خيرٌ من عَبٍّ حَصْحاصٍ . وتأَوَّنَ في الأَمر : تَلَبَّث . والأَوْنُ : الإِعياءُ والتَّعَبُ كالأَيْنِ . والأَوْنُ : الجمَل . والأَوْنانِ : الخاصِرتان والعِدْلان يُعْكَمانِ وجانِبا الخُرج . وقال ابن الأَعرابي : الأَوْنُ العِدْل والخُرْجُ يُجْعل فيه الزادُ ؛ وأَنشد : ولا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لا يَوَدُّني ، * ولا أَقْتَفي بالأَوْنِ دُونَ رَفِيقي وفسره ثعلب بأَنه الرِّفْقُ والدَّعَةُ هنا . الجوهري : الأَوْنُ أَحدُ جانِبَي الخُرج . وهذا خُرْجٌ ذو أَوْنَين : وهما كالعِدْلَيْنِ ؛ قال ابن بري : وقال ذو الرمة وهو من أَبيات المعاني : وخَيْفاء أَلْقَى الليثُ فيها ذِراعَه ، * فَسَرَّتْ وساءتْ كلَّ ماشٍ ومُصْرِمِ تَمَشَّى بها الدَّرْماءُ تَسْحَبُ قُصْبَها ، * كأَنْ بطنُ حُبْلى ذاتِ أَوْنَينِ مُتْئِمِ خَيْفاء : يعني أَرضاً مختلفة أَلوان النباتِ قد مُطِرت بِنَوْءِ الأَسدِ ، فسَرَّت مَنْ له ماشِيةٌ وساءَت مَنْ كان مُصْرِماً لا إبِلَ له ، والدَّرْماءُ : الأَرْنَب ، يقول : سَمِنَت حتى سَحَبَت قُصْبَها كأَنّ بَطْنَها بطنُ حُبْلى مُتْئِمٍ . ويقال : آنَ يَؤُونُ إذا استراح . وخُرْجٌ ذو أَوْنَينِ إذا احْتَشى جَنْباه بالمَتاعِ . والأَوانُ : العِدْلُ . والأَوانانِ : العِدْلانِ كالأَوْنَينِ ؛ قال الراعي : تَبِيتُ ، ورِجْلاها أَوانانِ لاسْتِها ، * عَصاها اسْتُها حتى يكلَّ قَعودُها قال ابن بري : وقد قيل الأَوانُ عَمُودٌ من أَعْمِدة الخِباء . قال الراعي : وأَنشد البيت ، قال الأَصمعي : أقامَ اسْتَها مُقامَ العَصا ، تدفعُ البعيرَ باسْتِها ليس معها عصاً ، فهي تُحرِّك اسْتَها على البعيرِ ، فقولُه عصاها اسْتُها أَي تُحرِّك حِمارَها باسْتِها ، وقيل : الأَوانانِ اللِّجامانِ ، وقيل : إناءَانِ مَمْلُوءَانِ على الرَّحْل . وأَوَّنَ الرجلُ وتَأَوَّنَ : أَكَلَ وشَرِبَ حتى صارت خاصِرتاه كالأَوْنَيْنِ . ابن الأَعرابي : شرِبَ حتى أَوَّنَ وحتى عَدَّنَ وحتى كأَنَّه طِرافٌ . وأَوَّنَ الحِمارُ إذا أَكلَ وشربَ وامْتَلأَ بطنُه وامتدَّت خاصِرتاه فصار مثل الأَوْن . وأَوَّنَت الأَتانُ : أَقْرَبَت ؛ قال رؤبة : وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً ربَّ الفَلَقْ * سِرّاً ، وقد أَوَّنَ تأْوِينَ العُقُقْ التهذيب : وصفَ أُتُناً وردت الماء فشَرِبت حتى امتلأَت خَواصِرُها ، فصار الماءُ مثلَ الأَوْنَيْنِ إذا عُدلا على الدابة . والتَّأَوُّنُ : امْتِلاءُ البَطْنِ ، ويُريدُ جمعَ العَقوقِ ، وهي الحاملُ مثل رسول ورُسُل . والأَوْنُ : التَّكَلُّفُ للنَّفَقة . والمَؤُونة عند أَبي عليّ مَفْعُلةٌ ، وقد ذكرنا أَنها فَعُولة من مأَنْت . والأَوانُ والإِوانُ : الحِينُ ، ولم يُعلَّ الإِوانُ لأَنه ليس بمصدر . الليث : الأَوانُ الحينُ والزمانُ ، تقول : جاء أَوانُ البَردِ ؛ قال العجاج : هذا أَوانُ الجِدِّ إذْ جَدَّ عُمَرْ